من طنطا للزقازيق.. الطفلة «ريماس» تاهت من أهلها بسبب مستلزمات رمضان

April 11, 2021 by No Comments

[ad_1]

علاقات و مجتمع

مرتدية ملابس المنزل، بيجامة شتوية بسيطة، وشعر غير مهندم، ملامح القلق بل الخوف تسيطر على وجهها، لا تعلم أين هي؟، ومن أين جاءت؟ وكيف تعود لأسرتها مُجددًا، لا تعرف سوى اسمها: «اسمي ريماس وجينا من طنطا للزقازيق نشتري حاجة رمضان بس توهت من بابا». 

جملة واحدة باتت الطفلة، صاحبة الـ8 سنوات، تُرددها للمراة، مؤكدة أنها تائهة وتبحث عن والدها، بعد أن ضلت طريقه خلال شراء مستلزمات رمضان بأحد أسواق الزقازيق. 

صورة للطفلة على دراجة بخارية بصحبة رجل قرر الاحتفاظ بها حتى إيجاد أسرتها، باتت تضج بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الخاصة بالمفقودين، باحثًا عن ذويها. 

حيث نشر صاحبها قصة الفتاة، مُرفقًا برقم هاتفه، في محاولات منه لمساعدة الطفلة للعودة لأسرتها. 

كانت خايفة وبتعيط  

يؤكد أحمد سعيد صاحب صالون حلاقة، بقسم الحريري بالزقازيق، أنه عُثر على الطفلة عند كوبري الممر، تائهة من ذويها، في محاولات لللبحث عنهما: «قالتلي أنا اسمي ريماس ومن طنطا، وجيت هنا مع بابا نشتري حاجة رمضان وتوهت». 

كان خوف الطفلة الصغيرة، سبب ليرق قلب صاحب صالون الحلاقة، الذي قرر الاحتفاظ بها في منزله، وسط زوجته وأطفاله، كي لا تصاب بمكروه، وحتى تصل لأسرتها. 

يؤكد أحمد سعيد لـ «هُن»: «خدتها تقعد مع ولادي، تلعب وتاكل وسطيهم وبصراحة البنت فيها حاجة لله، حبيتها ودخلتها البيت، وقررت أصورها وأدور على أهلها على النت».

6 ساعات والطفلة في الاستضافة 

وأشار صاحب صالون الحلاقة، إن الطفلة ظلت 6 ساعات، قبل أن يتواصل معه والدها، بعد انتشار صورتها: «كلمني وقالي، طلبت منه الأول صورة البطاقة، وبعدين جالي البيت، سألت البنت مين ده قالت ده بابا».

واستطرد: «كان مخضوض وخايف عليها، وعرفت إنها مش من طنطا زي ما بتقول، لا هي هنا من الزقازيق، وتاهت منه في السوق»

وأوضح أحمد سعيد، أنه سيزورهم خلال الأسبوع المقبل للاطمئنان على الطفلة التي تعلق بها قلبه خلال تلك الساعات. 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الطفلة «ريماس»

مرتدية ملابس المنزل، بيجامة شتوية بسيطة، وشعر غير مهندم، ملامح القلق بل الخوف تسيطر على وجهها، لا تعلم أين هي؟، ومن أين جاءت؟ وكيف تعود لأسرتها مُجددًا، لا تعرف سوى اسمها: «اسمي ريماس وجينا من طنطا للزقازيق نشتري حاجة رمضان بس توهت من بابا». 

جملة واحدة باتت الطفلة، صاحبة الـ8 سنوات، تُرددها للمراة، مؤكدة أنها تائهة وتبحث عن والدها، بعد أن ضلت طريقه خلال شراء مستلزمات رمضان بأحد أسواق الزقازيق. 

صورة للطفلة على دراجة بخارية بصحبة رجل قرر الاحتفاظ بها حتى إيجاد أسرتها، باتت تضج بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الخاصة بالمفقودين، باحثًا عن ذويها. 

حيث نشر صاحبها قصة الفتاة، مُرفقًا برقم هاتفه، في محاولات منه لمساعدة الطفلة للعودة لأسرتها. 

كانت خايفة وبتعيط  

يؤكد أحمد سعيد صاحب صالون حلاقة، بقسم الحريري بالزقازيق، أنه عُثر على الطفلة عند كوبري الممر، تائهة من ذويها، في محاولات لللبحث عنهما: «قالتلي أنا اسمي ريماس ومن طنطا، وجيت هنا مع بابا نشتري حاجة رمضان وتوهت». 

كان خوف الطفلة الصغيرة، سبب ليرق قلب صاحب صالون الحلاقة، الذي قرر الاحتفاظ بها في منزله، وسط زوجته وأطفاله، كي لا تصاب بمكروه، وحتى تصل لأسرتها. 

يؤكد أحمد سعيد لـ «هُن»: «خدتها تقعد مع ولادي، تلعب وتاكل وسطيهم وبصراحة البنت فيها حاجة لله، حبيتها ودخلتها البيت، وقررت أصورها وأدور على أهلها على النت».

6 ساعات والطفلة في الاستضافة 

وأشار صاحب صالون الحلاقة، إن الطفلة ظلت 6 ساعات، قبل أن يتواصل معه والدها، بعد انتشار صورتها: «كلمني وقالي، طلبت منه الأول صورة البطاقة، وبعدين جالي البيت، سألت البنت مين ده قالت ده بابا».

واستطرد: «كان مخضوض وخايف عليها، وعرفت إنها مش من طنطا زي ما بتقول، لا هي هنا من الزقازيق، وتاهت منه في السوق»

وأوضح أحمد سعيد، أنه سيزورهم خلال الأسبوع المقبل للاطمئنان على الطفلة التي تعلق بها قلبه خلال تلك الساعات. 



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *