ما حكم تأخير الاغتسال من العلاقة الزوجية إلى بعد الفجر؟.. الإفتاء تجيب

April 21, 2021 by No Comments

[ad_1]

فتاوى المرأة

الاغتسال من الجنابة والطهارة تعتبر شرطا أساسيا لصحة الصلاة، ولكن هل يجب الاغتسال قبل الفجر من الجنابة في حالة عاشر الرجل زوجته، في الليل، هذا هو السؤال الذي ورد إلى دار الإفتاء المصرية على موقعها الإلكتروني، لرجل يستفسر عن حكم تأخير الاغتسال إلى ما بعد الفجر، وجاء في نص السؤال، «رجل جامع زوجته قبل الفجر، ولم يغتسل إلا بعد الفجر. فما حكم صومه؟».

حكم تأخير الاغتسال من الجنابة إلى ما بعد الفجر

وردت دار اللإتاء المصرية على هذا التساؤل عبر خاصية الفتاوى الإلكترونية على الموقع، وجاء في إجابة دار الإفتاء، «ذهب جمهور الفقهاء إلى أن تأخير الغسل من الجنابة أو الحيض إلى بعد طلوع الفجر لا يبطل الصوم».

وأكملت في ردها على السائل، «فعن عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنهما: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ) أخرجه البخاري في صحيحه».

ودللت الإفتاء فر دها، «قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (4/ 144، ط. دار المعرفة): [قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: فِي هَذَا فَائِدَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يُجَامِعُ فِي رَمَضَانَ وَيُؤَخِّرُ الْغُسْلَ إِلَى بَعْدِ طُلُوعِ الْفَجْر؛ِ بَيَانًا للْجوَاز. وَالثَّانِية: أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْ جِمَاعٍ لَا مِنَ احْتِلَامٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَحْتَلِمُ؛ إِذ الِاحْتِلَامُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَهُوَ مَعْصُومٌ مِنْهُ] اهـ».

وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّم: «وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ»، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ للهِ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّبِعُ» أخرجه أبو داود في سننه.

واختتمت دار الإفتاء ردها على هذا التساؤل، مؤكدة إن تأخير الاغتسال من الجنابة إلى ما بعد أذان الفجر لا يبطل الصيام وإنما يجب الإسراع فيه للصلاة، «وعليه: فتأخير غسل الجنابة أو الحيض إلى طلوع الفجر لا يبطل الصوم، مع مراعاة عدم تأخيره حتى يخرج وقت الصلاة؛ فتأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر حرام شرعًا».



[ad_2]
:

فتاوى المرأة

حكم تأخير الاغتسال

الاغتسال من الجنابة والطهارة تعتبر شرطا أساسيا لصحة الصلاة، ولكن هل يجب الاغتسال قبل الفجر من الجنابة في حالة عاشر الرجل زوجته، في الليل، هذا هو السؤال الذي ورد إلى دار الإفتاء المصرية على موقعها الإلكتروني، لرجل يستفسر عن حكم تأخير الاغتسال إلى ما بعد الفجر، وجاء في نص السؤال، «رجل جامع زوجته قبل الفجر، ولم يغتسل إلا بعد الفجر. فما حكم صومه؟».

حكم تأخير الاغتسال من الجنابة إلى ما بعد الفجر

وردت دار اللإتاء المصرية على هذا التساؤل عبر خاصية الفتاوى الإلكترونية على الموقع، وجاء في إجابة دار الإفتاء، «ذهب جمهور الفقهاء إلى أن تأخير الغسل من الجنابة أو الحيض إلى بعد طلوع الفجر لا يبطل الصوم».

وأكملت في ردها على السائل، «فعن عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنهما: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، وَيَصُومُ) أخرجه البخاري في صحيحه».

ودللت الإفتاء فر دها، «قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (4/ 144، ط. دار المعرفة): [قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: فِي هَذَا فَائِدَتَانِ: إِحْدَاهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يُجَامِعُ فِي رَمَضَانَ وَيُؤَخِّرُ الْغُسْلَ إِلَى بَعْدِ طُلُوعِ الْفَجْر؛ِ بَيَانًا للْجوَاز. وَالثَّانِية: أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْ جِمَاعٍ لَا مِنَ احْتِلَامٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَحْتَلِمُ؛ إِذ الِاحْتِلَامُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَهُوَ مَعْصُومٌ مِنْهُ] اهـ».

وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّم: «وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ»، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: «وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ للهِ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّبِعُ» أخرجه أبو داود في سننه.

واختتمت دار الإفتاء ردها على هذا التساؤل، مؤكدة إن تأخير الاغتسال من الجنابة إلى ما بعد أذان الفجر لا يبطل الصيام وإنما يجب الإسراع فيه للصلاة، «وعليه: فتأخير غسل الجنابة أو الحيض إلى طلوع الفجر لا يبطل الصوم، مع مراعاة عدم تأخيره حتى يخرج وقت الصلاة؛ فتأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر حرام شرعًا».



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *