كانت بتحلم بشقة ونفسها تشوف الكعبة.. ما لم تحققه سيدة القطار قبل وفاتها

April 28, 2021 by No Comments

[ad_1]

علاقات و مجتمع

كأنها ذهبت لقدرها بقدميها، هربت من بطش نجلها حسب راويتها، فانقلب بها قطار سوهاج، ليبقى وجهها وقصتها الأبرز بين الضحايا، سمرة الراوي التي عاشت لحظات مأساوية قبل أقل من شهر، لم يُكتب لها الراحة، لتختار المكوث بإحدى دور الرعاية تتولاها بدلًا من الرجوع لنجلها، ليصيبها فيروس كورونا هناك، وتلفظ أنفاسها الأخيرة، أمس الثلاثاء متأثرة به.

السيدة سمرة الرواي، أشهر ناجية من حادث قطاري سوهاج، التي تركت العنان لحلمها، وظلت تحلم مع أول فرصة للحديث لديها، طالبة السكن والمأوى، داعية بالستر والصحة، متمنية زيارة بيت الله الحرام، تحلم بمال تعيش منه، إلا أن القدر لم يمهلها، لتترك عالمنا قبل أن تحقق ما تمنته وظلت تحُلم به.

مالم تحققه سيدة القطار قبل وفاتها

عقب نجاة السيدة من الحادث، وفي بث مباشر لـ«الوطن»، تحدثت سمرة الراوي حينها عن أمنياتها وأحلامها، قائلة: «عاوزة شقة تكون تمليك، نفسي في شقة كبيرة تكون بتاعتي، أنا طول عمري عايشين كلنا في أوضة صغيرة، ودلوقتي معنديش مكان، وعاوزة رحلة حج، مش عمرة، نفسي أحج».

أموال لتعيش منها كانت من ضمن أمنيات «سمرة»، قائلة: «أنا عليا قرض شيلوه، ونفسي في مكافأة أعيش منها»، كما أن حلم التكريم كان يراودها كغيرها من السيدات، «وعاوزة اتكرم تكريم يليق بيا، والستر والصحة».

 

 

كانت سمرة الراوي، 58 عاما، استقلت القطار 197 المميز من نجع حمادي اتهمت ولدها بطرها من المنزل، فركبت هذا القطار لأن تذكرته رخيصة، وقالت «كنت في العربية الأخيرة من القطر، ولما مر على سوهاج فوجئنا بقطر جه صدمنا من الخلف».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سمرة الراوي سيدة قطاري سوهاج

كأنها ذهبت لقدرها بقدميها، هربت من بطش نجلها حسب راويتها، فانقلب بها قطار سوهاج، ليبقى وجهها وقصتها الأبرز بين الضحايا، سمرة الراوي التي عاشت لحظات مأساوية قبل أقل من شهر، لم يُكتب لها الراحة، لتختار المكوث بإحدى دور الرعاية تتولاها بدلًا من الرجوع لنجلها، ليصيبها فيروس كورونا هناك، وتلفظ أنفاسها الأخيرة، أمس الثلاثاء متأثرة به.

السيدة سمرة الرواي، أشهر ناجية من حادث قطاري سوهاج، التي تركت العنان لحلمها، وظلت تحلم مع أول فرصة للحديث لديها، طالبة السكن والمأوى، داعية بالستر والصحة، متمنية زيارة بيت الله الحرام، تحلم بمال تعيش منه، إلا أن القدر لم يمهلها، لتترك عالمنا قبل أن تحقق ما تمنته وظلت تحُلم به.

مالم تحققه سيدة القطار قبل وفاتها

عقب نجاة السيدة من الحادث، وفي بث مباشر لـ«الوطن»، تحدثت سمرة الراوي حينها عن أمنياتها وأحلامها، قائلة: «عاوزة شقة تكون تمليك، نفسي في شقة كبيرة تكون بتاعتي، أنا طول عمري عايشين كلنا في أوضة صغيرة، ودلوقتي معنديش مكان، وعاوزة رحلة حج، مش عمرة، نفسي أحج».

أموال لتعيش منها كانت من ضمن أمنيات «سمرة»، قائلة: «أنا عليا قرض شيلوه، ونفسي في مكافأة أعيش منها»، كما أن حلم التكريم كان يراودها كغيرها من السيدات، «وعاوزة اتكرم تكريم يليق بيا، والستر والصحة».

 

 

كانت سمرة الراوي، 58 عاما، استقلت القطار 197 المميز من نجع حمادي اتهمت ولدها بطرها من المنزل، فركبت هذا القطار لأن تذكرته رخيصة، وقالت «كنت في العربية الأخيرة من القطر، ولما مر على سوهاج فوجئنا بقطر جه صدمنا من الخلف».



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *