فيديو لطفل عراقي يبكي بحرقة رافضا حضور مدرسته: «بموت من الحر»

April 23, 2021 by No Comments

[ad_1]

علاقات و مجتمع

ظهر طفل عراقي في فيديو، انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يبكي بحرقة، رافضا الحضور إلى مدرسته بسبب الحر الشديد، حيث ظل يردد «مت من الحر»، في إشارة إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وتداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو الطفل الصغير، وتفاعلوا وتعاطفوا معه، حيث ظهر في الفيديو المصور الذي أثار غضبًا واسعًا، طفل، تقريبا في السادسة من العمر وهو يتحدث مع معلمته، التي سألته عن سبب بكائه ورفضه الحضور إلى المدرسة، حيث أجابها قائلًا: «مت من الحر».

وفي ذات السياق، كانت اللجنة العليا للصحة والسلامة العراقية قد قررت، استئناف الدراسة والحضور في المدارس، وتفاعل مع الفيديو مئات من رواد السوشيال ميديا والناشطين، حيث سلط الفيديو الضوء على ما يعانيه طلاب المدارس من انعدام الأجهزة الكهربائية، وغياب الطاقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع بدء موسم الصيف.

وتلك المشكلة تعتبر متكررة في مدارس العراق، حيث تعاني من غياب للبنى التحتية، وسوء الخدمات، مع تكدس مئات الطلبة فيها بسبب نقص عدد المدارس، وهو ما يدفع الجهات المعنية إلى اعتماد الدوام المزدوج لاستغلال مباني المدارس.

وتشير تقارير دولية إلى وجود 10 ملايين طفل في أنحاء العراق بأعمار تتراوح بين 6 أعوام و17 عامًا، تركوا التعليم بسبب إغلاق المدارس إثر جائحة كورونا، ويعاني العراق نقصًا حادًا في عدد المدارس التي تستوعب جميع طلابها.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

صيحة الطفل العراقي

ظهر طفل عراقي في فيديو، انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يبكي بحرقة، رافضا الحضور إلى مدرسته بسبب الحر الشديد، حيث ظل يردد «مت من الحر»، في إشارة إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وتداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو الطفل الصغير، وتفاعلوا وتعاطفوا معه، حيث ظهر في الفيديو المصور الذي أثار غضبًا واسعًا، طفل، تقريبا في السادسة من العمر وهو يتحدث مع معلمته، التي سألته عن سبب بكائه ورفضه الحضور إلى المدرسة، حيث أجابها قائلًا: «مت من الحر».

وفي ذات السياق، كانت اللجنة العليا للصحة والسلامة العراقية قد قررت، استئناف الدراسة والحضور في المدارس، وتفاعل مع الفيديو مئات من رواد السوشيال ميديا والناشطين، حيث سلط الفيديو الضوء على ما يعانيه طلاب المدارس من انعدام الأجهزة الكهربائية، وغياب الطاقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة مع بدء موسم الصيف.

وتلك المشكلة تعتبر متكررة في مدارس العراق، حيث تعاني من غياب للبنى التحتية، وسوء الخدمات، مع تكدس مئات الطلبة فيها بسبب نقص عدد المدارس، وهو ما يدفع الجهات المعنية إلى اعتماد الدوام المزدوج لاستغلال مباني المدارس.

وتشير تقارير دولية إلى وجود 10 ملايين طفل في أنحاء العراق بأعمار تتراوح بين 6 أعوام و17 عامًا، تركوا التعليم بسبب إغلاق المدارس إثر جائحة كورونا، ويعاني العراق نقصًا حادًا في عدد المدارس التي تستوعب جميع طلابها.



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *