«فاطمة» كافحت لتأهيل ابنتها بعد الإصابة بالتوحد: وحصلت على لقب ملكة الجمال

April 4, 2021 by No Comments

[ad_1]

علاقات و مجتمع

طريق طويل من المثابرة والكفاح خاضته الأم فاطمة صبحي سيد، بعد ولادة ابنتها مريم محمد، التي رزقها الله بها بعد ولادة ابنها الأول، فحقق الله لها أمنيتها ورزقها بطفلة كما تمنت، حتى تبدأ رحلة الأم مع ابنتها.

شعرت فاطمة بفرحة كبيرة بعد ولادة طفلتها التي شبهها الأطباء بالقمر، وبعد مرور عام على الولادة ظهرت بعض العلامات الغريبة عليها: «بعد مرور سنة على الولادة ماكنتش بتتكلم وصراخ دائم استمر حتى عمر سنتين والمشي على طراطيف الأصبع وتسلق المرتفعات من هنا بدأت الصدمة، بنتى بتعانى من التوحد بعد تشخيص الأطباء».

حالة ذهول بعد تشخيص الأطباء تجاوزتها الأم حتى تعمل على تطوير مهارات ابنتها في سن العامين، من خلال رحلة علاج جلسات التخاطب ومهارات العلاج الطبيعي وكيفية التعامل مع أطفال التوحد، حسب حديثها لـ«هُن».

فاطمة: بنتى قدرت بالتأهيل والعزيمة تبقى بطلة رياضية

تحسن سريع ظهر على الطفلة «مريم» حتى عمر 6 سنوات، بسبب التأهيل المستمر من مرحلة مبكرة: «دلوقتى بنتى عندها 14 سنة في تانية إعدادي، قدرت بالعزيمة والتأهيل تتطور بشكل كبير، وتبقى بطلة رياضية».

لم تتوقف جهود الأم على تطوير المهارات فقط بل عملت على ممارسة ابنتها الرياضة، حتى تمارس ألعاب قوى جري، «في أول بطولة حصلت على ذهبية، وتوالت البطولات في مختلف المجالات منها دخول كورال بحضور رئيس الاتحاد ووزير الشباب والرياضة ودخلت استعراض وحققت مركز ثاني في مسابقة لحفظ القرآن الكريم».

وحصلت علي لقب ملكة جمال التوحد في مهرجان الإبداع الفني وكورال قادرون باختلاف بحضور رئيس الجمهورية، وتميزت مريم وأبدعت في كل مجال لأنها بالفعل لديها القدرة على اجتياز البطولات.

واختتمت الأم حديثها: «الحمد لله الذي ميزني أنا وكل أم عن غيرنا وعطانا مقدار تعبنا وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وبإذن الله مكملة معاها لحد أخر نفس في عمري».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

مريم محمد طفلة توحد

طريق طويل من المثابرة والكفاح خاضته الأم فاطمة صبحي سيد، بعد ولادة ابنتها مريم محمد، التي رزقها الله بها بعد ولادة ابنها الأول، فحقق الله لها أمنيتها ورزقها بطفلة كما تمنت، حتى تبدأ رحلة الأم مع ابنتها.

شعرت فاطمة بفرحة كبيرة بعد ولادة طفلتها التي شبهها الأطباء بالقمر، وبعد مرور عام على الولادة ظهرت بعض العلامات الغريبة عليها: «بعد مرور سنة على الولادة ماكنتش بتتكلم وصراخ دائم استمر حتى عمر سنتين والمشي على طراطيف الأصبع وتسلق المرتفعات من هنا بدأت الصدمة، بنتى بتعانى من التوحد بعد تشخيص الأطباء».

حالة ذهول بعد تشخيص الأطباء تجاوزتها الأم حتى تعمل على تطوير مهارات ابنتها في سن العامين، من خلال رحلة علاج جلسات التخاطب ومهارات العلاج الطبيعي وكيفية التعامل مع أطفال التوحد، حسب حديثها لـ«هُن».

فاطمة: بنتى قدرت بالتأهيل والعزيمة تبقى بطلة رياضية

تحسن سريع ظهر على الطفلة «مريم» حتى عمر 6 سنوات، بسبب التأهيل المستمر من مرحلة مبكرة: «دلوقتى بنتى عندها 14 سنة في تانية إعدادي، قدرت بالعزيمة والتأهيل تتطور بشكل كبير، وتبقى بطلة رياضية».

لم تتوقف جهود الأم على تطوير المهارات فقط بل عملت على ممارسة ابنتها الرياضة، حتى تمارس ألعاب قوى جري، «في أول بطولة حصلت على ذهبية، وتوالت البطولات في مختلف المجالات منها دخول كورال بحضور رئيس الاتحاد ووزير الشباب والرياضة ودخلت استعراض وحققت مركز ثاني في مسابقة لحفظ القرآن الكريم».

وحصلت علي لقب ملكة جمال التوحد في مهرجان الإبداع الفني وكورال قادرون باختلاف بحضور رئيس الجمهورية، وتميزت مريم وأبدعت في كل مجال لأنها بالفعل لديها القدرة على اجتياز البطولات.

واختتمت الأم حديثها: «الحمد لله الذي ميزني أنا وكل أم عن غيرنا وعطانا مقدار تعبنا وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وبإذن الله مكملة معاها لحد أخر نفس في عمري».



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *