“صلاح قائداً”.. كيف أنهى البدري الجدل بقرار تاريخي؟ (تقرير)

April 19, 2021 by No Comments

[ad_1]

كتب- أيمن جيلبرتو:

أنهى حسام البدري المدير الفني لمنتخب مصر، الجدل حول شارة قيادة منتخب مصر، بعدما أعلن بشكل رسمي، منح الشارة لمحمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي بقرار تاريخي.

وأشار اتحاد الكرة، الى أن القرار جاء بعدما قام المدير الفني بإبلاغ اللاعبين الذين يسبقون صلاح في الأقدمية، وقاموا بمساندة ودعم القرار الخاص بقيادة محمد صلاح للمنتخب.

وتُعد شارة قيادة منتخب مصر، من أبرز الأزمات التي تم تداولها منذ تولى البدري إدارة منتخب مصر.

المعسكر الأخير لمنتخب مصر شهد ارتداء احمد حجازي للشارة في مباراة كينيا لعدم مشاركة عمرو السولية الذي ارتدى الشارة في مباراة جزر القمر.

وجاء محمد النني ليتنازل عن الشارة أثناء مباراة مصر وجزر القمر لمحمد صلاح وسط اشادة كبيرة من الجهاز الفني ووسائل الإعلام المختلفة.

ويأتي قرار البدري ليسدل الستار بشكل نهائي على تلك الأزمة، في خطوة غير مسبوقة أن يتم استثناء لاعباً في صفوف المنتخب أو حتى الأندية في مصر من نظام “الأقدمية”.

ويعد صلاح واحداً من نجوم كرة القدم في العالم، حيث يتواجد على مدار السنوات الأخيرة بين المرشحين للأفضل في العالم، بجانب أرقامة القياسية في البريميرليج.

ومن المتعارف عليه في الكرة المصرية، أنه يتم منح شارة القيادة بـ”الأقدمية”، وبالتالي كسر البدري القاعدة في منتخب مصر، ليفتح الباب أمام الأندية لاتخاذ مثل هذا القرار.

وقد يتسبب البدري في تغيير قاعدة اختيار “قائد النادي أو المنتخب” خلال الفترة المقبلة، ونشهد عصراً جديداً في هذا الأمر، سواء كان بقرار من المدرب أو تصويت اللاعبين.

وصرح البدري بعد انتهاء مشوار مصر في التصفيات الأفريقية، وتأهل الفراعنة لأمم أفريقيا المقبلة 2022 بالكاميرون، أن الفترة المقبلة سوف تشهد مناقشة مسألة الشارة واتخاذ قرار في الأمر وهو ما حدث.

حكاية أزمة شارة المنتخب

وتعود أزمة “شارة قيادة” المنتخب منذ خرجت تسريبات تُشير لوجود رغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام البدري، لمنح شارة القيادة لمحمد صلاح وتغيير نظام “الأقدمية”.

حسام البدري قال في تصريحات سابقة لقناة “الحدث” “شارة القيادة ليست شرط أن تكون وفقاً للأقدمية أو النجومية ولكن لها معايير، ويجب أن تُدار بوعي”.

وأشار البدري أنه يتم دراسة الأفضل لمنتخب مصر فيما يخص “قائد المنتخب” وفقاً للمصلحة العامة وليس للمصلحة الشخصية، مع التأكيد على أنه سيكون هناك حوار مع اللاعبين الكبار.

وفي فترة ما قبل حسم البدري للأمر، علم “مصراوي” من خلال مصدر مسؤول تفاصيل جلسة محمد بركات مدير المنتخب وأحمد فتحي في ذلك الوقت بشأن طلب التنازل عن شارة قيادة المنتخب لصالح محمد صلاح.

وأشار المصدر الى أن فتحي رفض طلب بركات رغم العلاقة المميزة بين لاعب الأهلي وصلاح، إلا أن فتحي يرى بأنه الأحق في شارة قيادة المنتخب خاصة بعد مسيرته مع “الفراعنة”.

وتجاوزت أزمة “شارة قائد المنتخب” الحدود المصرية، وامتدت لتتناولها العديد من الصحف الأوروبية الكبرى، خاصة وأنها ليست الأزمة الأولى التي تربط اسم محمد صلاح بالاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب.

وتحدثت صحيفة “ميرور” البريطانية عن الأزمة، واعتبرت أن الاتحاد المصري يرغب في تقديم “اعتذار ضمني” لنجم ليفربول على الخطأ الإداري الذي حرمه من صوتي مصر “المدير الفني وقائد المنتخب” في تصويت جائزة أفضل لاعب في العالم “ذا بيست” التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

بدورها تحدثت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية عن الأزمة، واصفة صدام صلاح مع المسؤولين المصريين بأنه لا ينتهي، واعتبرت أزمة الشارة مع فتحي فصلًا جديدًا في ذلك المسلسل.

وعاد البدري في نهاية أكتوبر من العام الماضي، وأنهى الجدل بخصوص هذا الشأن، وقال في تصريحات لـ”أون سبورت” وقتها ” “أنا المسؤول عن منح شارة القيادة، المحمدي كان قائد مصر في أمم أفريقيا ولكنه لن يتواجد معنا”.

وأضاف “أفضل أن يكون قائد الفريق متواجد في الملعب دومًا، فتحي لم يكن موجود مع المنتخب لمدة عام، وهنا كان عليّ التفكير في من يكون القائد، لا أريد اجتهادات حول أحمد فتحي أو محمد صلاح، الأقدم في الملعب سيكون القائد”.

وكان أول رد فعل لفتحي حول هذا الأمر “الحمدلله إن الأزمة انتهت قبل أن تبدأ، في المواقف الصعبة نترك الأمور لله ويختار لنا الخير، كل شيء في الدنيا خير ليك فممكن تصاب ويكون هذا الأمر خير ليك”.

توقف النشاط الدولي لفترة طويلة بسبب جائحة كورونا، وانتظرنا عاماً كاملاً حتى نشاهد من جديد تجمع لمنتخبنا الوطني، ليصرح مصدر مسؤول بالجهاز الفني، أنه ستظل شارة القيادة بنظام “الأقدمية”، على أن يتم مراجعة الأمر بواسطة الجهاز الفني فيما بعد.

وجاء فتحي ليؤكد ما تم تداوله في وقت سابق، وصرح لقناة “إم بي سي مصر” قائلاً “بالفعل تم عرض أمر التنازل عن شارة قيادة منتخب علي لكني رفضت، لن افصح عن من جلس معي والتفاصيل، فقط تم عرض الأمر علي ورفضته”.

وشدد “أعلم أيضاً أن حجازي غير موافق على هذا الأمر وكذلك محمد النني، لم أتحدث مع عبدالله السعيد حول موقفه بشأن هذا الأمر”.

وانتقل فتحي للحديث عن أمر أخر يتعلق بتصدير أزمة له لم تكن لتحدث لو هناك لاعباً أخر مكانه، وأعطى مثلاً بمحمد أبوتريكة، وألمح الى شعوره بأن الجهاز الفني لن يختاره ضمن قائمة معسكر نوفمبر وهو ما حدث.

وظهر محمد صلاح لاعب ليفربول، ليتحدث هو الأخر عن قضية شارة قيادة منتخب مصر بشكل معلن ولأول مرة.

وقال صلاح في حواره التلفزيوني مع قناة “بي إن سبورتس” “أنا واحد من كباتن المنتخب المصري، وهذا يعطيني الثقة، الحصول على شارة المنتخب (هتشيلني الليلة ضاحكًا)”.

واختتم “القرار في النهاية يعود للمدرب والثنائي عبد الله السعيد وأحمد فتحي فهم أصدقاء لي وأتحدث معهم بصورة مستمرة، لكن لا أريد التدخل في هذا الموضوع”.

[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *