رعب من الزواج وإحساس بالإهانة.. كيف يتغير شعور الفتاة بسبب جريمة الختان؟

April 26, 2021 by No Comments

[ad_1]

صحة

حالة من الاحتفاء عقب موافقة مجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، خلال الجلسة العامة أمس، ونهائيًا، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات، فيما يخص تغليظ عقوبة ختان الإناث.

وأكدت اللجنة التشريعية بالبرلمان، في تقريرها، أن جريمة الختان تمثل انتهاكا لحرمة الجسد الذي لا يجوز المساس به في غير دائرة الحق، وهو ما يؤثر سلبًا على المقومات الأساسية والأخلاقية التي يقوم بها المجتمع، لافتة إلى أنّه يأتي متوافقًا مع أحكام الدستور.

ويستهدف مشروع القانون المقدم من الحكومة تعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937، لتقرير عقوبة رادعة حيال جرائم ختان الإناث.

آثار نفسية جسيمة، ومخاطر صحية تتعرض لها الضحايا، بسبب تلك الجريمة، لا يمكن التخلص منها بسهولة. 

ما يحدث للفتيات عقب حدوث جريمة الختان

وفقًا لما ذكرته رندا فخر الدين، دكتورة النساء والتوليد، والمدير التنفيذي للاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل، فإن تلك الجريمة تمثل العديد من المخاطر، والتي تزيد فيها مخاطرها النفسية عن الصحية، قائلة: «الختان ضد حقوق الإنسان، ومش إجراء طبي، والطب برئ منه ». 

مخاطر الختان الصحية

وأشارت الدكتورة رندا فخر الدين، أن أبرز تلك المخاطر، هو حدوث النزيف للضحايا، والذي يصل إلى الوفاة في النهاية. فضلًا عن حدوث مشاكل في عملية الولادة، على رأسها عُسر عملية الولادة، لتحويل الجزء الخاص بها، من جزء لين لصلب، ما يضطر الأطباء لقطعه، أو اللجوء للولادة القيصرية. 

مخاطر الختان النفسية 

وأشارت دكتورة النساء والتوليد، والمدير التنفيذي للاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل، إلى أن المخاطر النفسية التي تلحق بالفتاة لا تعد ولا تُحصى، على رأسها شعورها بالإهانة، والخوف والرعب الذي يلاحقها.

وتابعت الطبيبة: «بتحس إنها مينفعش تكون متربية إلا بقطع الجزء ده منها، وإنها شخص مش قادر يتحكم في رغباته إلا بالطريقة دي».

وأضافت: «بتشعر بإهانة لكرامتها وذاتها وقدراتها وامكانياتها، غير الأذى والألم اللي بيشكله قطع الجزء ده». 

واختتمت: «بيبقى عندها خوف ورعب من الزوج، وخوف من الاقتراب منها».



[ad_2]
:

صحة

ختان الإناث

حالة من الاحتفاء عقب موافقة مجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، خلال الجلسة العامة أمس، ونهائيًا، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات، فيما يخص تغليظ عقوبة ختان الإناث.

وأكدت اللجنة التشريعية بالبرلمان، في تقريرها، أن جريمة الختان تمثل انتهاكا لحرمة الجسد الذي لا يجوز المساس به في غير دائرة الحق، وهو ما يؤثر سلبًا على المقومات الأساسية والأخلاقية التي يقوم بها المجتمع، لافتة إلى أنّه يأتي متوافقًا مع أحكام الدستور.

ويستهدف مشروع القانون المقدم من الحكومة تعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937، لتقرير عقوبة رادعة حيال جرائم ختان الإناث.

آثار نفسية جسيمة، ومخاطر صحية تتعرض لها الضحايا، بسبب تلك الجريمة، لا يمكن التخلص منها بسهولة. 

ما يحدث للفتيات عقب حدوث جريمة الختان

وفقًا لما ذكرته رندا فخر الدين، دكتورة النساء والتوليد، والمدير التنفيذي للاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل، فإن تلك الجريمة تمثل العديد من المخاطر، والتي تزيد فيها مخاطرها النفسية عن الصحية، قائلة: «الختان ضد حقوق الإنسان، ومش إجراء طبي، والطب برئ منه ». 

مخاطر الختان الصحية

وأشارت الدكتورة رندا فخر الدين، أن أبرز تلك المخاطر، هو حدوث النزيف للضحايا، والذي يصل إلى الوفاة في النهاية. فضلًا عن حدوث مشاكل في عملية الولادة، على رأسها عُسر عملية الولادة، لتحويل الجزء الخاص بها، من جزء لين لصلب، ما يضطر الأطباء لقطعه، أو اللجوء للولادة القيصرية. 

مخاطر الختان النفسية 

وأشارت دكتورة النساء والتوليد، والمدير التنفيذي للاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل، إلى أن المخاطر النفسية التي تلحق بالفتاة لا تعد ولا تُحصى، على رأسها شعورها بالإهانة، والخوف والرعب الذي يلاحقها.

وتابعت الطبيبة: «بتحس إنها مينفعش تكون متربية إلا بقطع الجزء ده منها، وإنها شخص مش قادر يتحكم في رغباته إلا بالطريقة دي».

وأضافت: «بتشعر بإهانة لكرامتها وذاتها وقدراتها وامكانياتها، غير الأذى والألم اللي بيشكله قطع الجزء ده». 

واختتمت: «بيبقى عندها خوف ورعب من الزوج، وخوف من الاقتراب منها».



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *