تركت أطفالها وماتت وجنينها في بطنها.. معلومات عن جيلان جلال شهيدة كورونا

April 25, 2021 by No Comments

[ad_1]

علاقات و مجتمع

قبل عدة ساعات لفظت الطبيبة جيلان جلال أنفاسها الأخيرة، بعد أيام من إصابتها بفيروس كورونا المستجد، تاركة خلفها أسرة مكلومة عليها، زوج وطفلين، بعدما رحلت هي وجنينها، لتكون الطبيبة الثانية التي تودعها المدينة في يومين فقط. 

الدكتور جيلان جلال، التي عبرت عن مخاوفها لمتابعيها عبر «فيسبوك»، مطالبة منهما الدعاء، قبل أن ينفذ أمر الله، وتودع عالمنا، داخل مستشفى الحياة في بورفؤاد التابعة للتأمين الصحي الشامل، التي كانت تعمل فيها الفقيدة قبل رحيلها.

ويرصد «هُن» في السطور التالية معلومات عن الطبيبة شهيدة كورونا.

من هي جيلان جلال؟

عملت الراحلة طبيبة سمعيات، بمستشفى تابعة للتأمين الصحي الشامل. 

درست بكلية طب قصر العيني. 

من مدينة بورسعيد وتعيش في بورفؤاد. 

تزوجت من شخص يُدعى محمود فراج في 10 فبراير 2017. 

أم لفتاة 5 أعوام، وطفل عامين. 

كانت حامل بالشهر الخامس.  

 وضعت على جهاز التنفس الصناعي قبل 4 أيام من وفاتها. 

توقف قلبها 3 مرات خلال 6 ساعات، وفقًا لحديث شقيقها.

توفيت أمس متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

طالبت متابعيها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بالدعاء لها، مدونة: «ادعولي يا جماعة أنا هتحجز في المستشفى دلوقتي ادعولي ربنا يعدلها لي على خير عشان خاطر ولادي.. أنا خايفة».

كيف نعاها زوجها

وكان زوج الفقيدة، محمود فراج، نعى زوجته عقب وفاتها، مدونًا: «توفت الي رحمه الله تعالى زوجتى الحبيبه الدكتورة جيلان هاني جلال وسوف يتم الصلاة عليها بساحة المسجد الكبير ببورفؤاد بعد صلاه الظهر وسيتم الدفن بمقابر العائلة ببورفؤاد، والعزاء قاصر على المقابرولا أراكم الله مكروه فى عزيزا لديكم».

ونعى زملاء الفقيدة عبر صفحاتهم على «فيسبوك»، زميلتهم الراحلة، مؤكدين إنّها كانت شهيدة الطب، ولم تقصر في عملها حتى إصابتها بكورونا ووفاتها.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

جيلان جلال

قبل عدة ساعات لفظت الطبيبة جيلان جلال أنفاسها الأخيرة، بعد أيام من إصابتها بفيروس كورونا المستجد، تاركة خلفها أسرة مكلومة عليها، زوج وطفلين، بعدما رحلت هي وجنينها، لتكون الطبيبة الثانية التي تودعها المدينة في يومين فقط. 

الدكتور جيلان جلال، التي عبرت عن مخاوفها لمتابعيها عبر «فيسبوك»، مطالبة منهما الدعاء، قبل أن ينفذ أمر الله، وتودع عالمنا، داخل مستشفى الحياة في بورفؤاد التابعة للتأمين الصحي الشامل، التي كانت تعمل فيها الفقيدة قبل رحيلها.

ويرصد «هُن» في السطور التالية معلومات عن الطبيبة شهيدة كورونا.

من هي جيلان جلال؟

عملت الراحلة طبيبة سمعيات، بمستشفى تابعة للتأمين الصحي الشامل. 

درست بكلية طب قصر العيني. 

من مدينة بورسعيد وتعيش في بورفؤاد. 

تزوجت من شخص يُدعى محمود فراج في 10 فبراير 2017. 

أم لفتاة 5 أعوام، وطفل عامين. 

كانت حامل بالشهر الخامس.  

 وضعت على جهاز التنفس الصناعي قبل 4 أيام من وفاتها. 

توقف قلبها 3 مرات خلال 6 ساعات، وفقًا لحديث شقيقها.

توفيت أمس متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

طالبت متابعيها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بالدعاء لها، مدونة: «ادعولي يا جماعة أنا هتحجز في المستشفى دلوقتي ادعولي ربنا يعدلها لي على خير عشان خاطر ولادي.. أنا خايفة».

كيف نعاها زوجها

وكان زوج الفقيدة، محمود فراج، نعى زوجته عقب وفاتها، مدونًا: «توفت الي رحمه الله تعالى زوجتى الحبيبه الدكتورة جيلان هاني جلال وسوف يتم الصلاة عليها بساحة المسجد الكبير ببورفؤاد بعد صلاه الظهر وسيتم الدفن بمقابر العائلة ببورفؤاد، والعزاء قاصر على المقابرولا أراكم الله مكروه فى عزيزا لديكم».

ونعى زملاء الفقيدة عبر صفحاتهم على «فيسبوك»، زميلتهم الراحلة، مؤكدين إنّها كانت شهيدة الطب، ولم تقصر في عملها حتى إصابتها بكورونا ووفاتها.



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *