أمها سابتها عندي.. نص تحقيقات وفاة “رضيعة المحلة” مختنقة بقطعة حشيش

April 12, 2021 by No Comments

[ad_1]


03:39 م


الإثنين 12 أبريل 2021

كتب- رمضان يونس:

حصل “مصراوي” على نص التحقيقات في القضية رقم 7 لسنة 2021 جنايات قسم ثالث المحلة- يتحفظ مصراوي على نشرها- والتي كشفت عن جريمة قتل كان المجني عليها فيها طفلة تدعى منى محمد، سنتان ونصف.

ومن ضمن ما اعترفت به المتهمة “أنا روحت المستشفى بيها والدكتور قالي ربنا يصبرك بعد ما ركب لها جهاز الأكسجين وسبتها وجريت على البيت أخدت جوزي وهربنا على إسكندرية عند وحدة صاحبتي وجوزها”.

حرر والد المجني عليها محضرا اتهم فيه صديقة زوجته وزوجها بخطف طفلته وقتلها عمداً، وألقى رجال المباحث القبض على المتهمين قبل مرور 24 ساعة على حدوث الجريمة التي أحيلت للنيابة وجاء في تحقيقات النيابة:

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك أنت وزوجك”.. محمد عادل عمر بقتل الطفلة منى محمد؟

المتهمة: ما محصلش.

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهمة بحيازة مخدر الحشيش؟

المتهمة: ما حصلش.

س: ما ردك على الاتهام الموجهه إليك بالاشتراك مع زوجك في قتل طفلة صديقتك؟

المتهمة: اللي حصل يوم الجمعة اللي فات حوالي الساعة التاسعة مساءً روحت عند صاحبتي في محل كوافيرها، وقعدت معاها شوية، وبعدها جوزي جه يروحني وأنا أخدتها معايا البيت عشان أمها عايزانى أساعدها عشان تمنعها من الرضاعة، وقعدت معانا في الشقة ويوم الاثنين الفجر حوالى الساعة الثالثة البنت مش بتتنفس روحت صحيت جوزي، وسألته هو انت كنت حاطط حته حشيش على الترابيزة قالي أيوه، وبدأنا نلاحظ على البنت أعصابها سايبة، وأنا وجوزي قعدنا نفتح في بقها بالمعقلة عشان متبلعش لسانها، ورشتلها برفان عشان تفوق، وقعدت أخبط فوق قورتها جامد وتحت ودانها، وجوزي قعد يرضها على وشها وضهرها عشان تفوق ومفيش فايدة، وروحت عضاها في دراعها عشان تحس بالوجع، فالبنت “قالت آه بصوت واطي”.

وأضافت المتهمة: “مسكتها من رجلها ورفعتها عشان الدم يوصل لدماغها، وزوجي كان بيضربها على ضهرها ومفيش فايدة، وبعدها دخلناها الحمام وقعدت أكب على رأسها ووشها مية ساقعة، ووقعت من إيدي اتخبطت في السيراميك، وجبت طشت وقلعناها هدومها وقعدنا نرش عليها مية عشان تفوق، وفاقت وبعد كده لبسناها هدومها وأكلناها، وقعدت تلعب شوية وبعد كده بصت لينا وعنيها غربت بيضاء، واتقلبت على ظهرها وحاولنا نفوقها تاني معرفناش ودخلناها الأوضة تنام وكان فيها نفس بس كانت بتتنفس بالعافية، وسبناها نايمة على السرير نص ساعة، ودخلت أشوفها بعدها لقيتها بتتحرك وجسمها كله ساقع ووشها أصفر وأزرق وفيها نفس.

وتابعت المتهمة في التحقيقات أمام النيابة: جبنا لحاف ولفناها، وكلمت أمها وقلتلها بنتك شكلها أكلت حاجة وتعبانة جداً ورايحة المستشفى أكشف عليها وخليك أنت علشان لو جرالها حاجة هيحجزوك وأخدتها ونزلت وقفت توك توك ورحت بيها على الصيدلية قريبة مننا، والدكتور قالي اطلعى بيها على مستشفى أبو العزم، ولما روحت هناك مرضيوش يدخلوني بيها، فخت التوك توك وروحت مستشفى تانية وهناك دخلت وطلعوا بيها على غرفة العمليات والدكتور شافها وأخدها على جهاز الأكسجين، ولقيت الدكتور طلع قالي “ربنا يصبرك ويقويك”.

واستكملت: كان وقتها زوجى بيتصل يبا وقلتله البنت قطعت النفس، وتركت البنت في المستشفى وعاودت الشقة تاني، وفضلنا قاعدين في البيت وخفنا من المسؤولية، واتفقنا نروح الإسكندرية عشان نشوف الدنيا هترسى على إيه، ونزلنا، وأخدنا تاكسي وركبنا سرفيس، وروحنا إسكندرية، وإحنا ومسافرين لقيت تليفون جايلى بيقولى أبوالببت عمل قضية فينا إننا خطفنا البنت وقتلناها، وبعدها قفلنا التليفونات، ووصلنا إسكندرية، وقعدنا عند وحدة صحبتي، وبعد الواقعة بيوم الشرطة عرفت مكاننا واتمسكنا ورحلونا على المحلة تاني”.

س: ما الدافع وراء اصطحاب الطفلة “منى” لشقتكما؟

المتهمة: “لا إحنا كنا بنعتبرها زي بنتنا وكانت دايما بتقولي دايما يا ماما، وخدناها عندنا عشان أمها كانت هتفطمها”.

س: هل كنتِ معتادة على القيام بذلك؟

المتهمة: “أيوة كانت بتيجى عندنا على طول، مفيش بيننا أي خلافات أو مشاكل خالص.

وحددت محكمة جنايات طنطا، جلسة 16 إبريل الجاري، لنظر أولى جلسات محاكمة عاطل وزوجته، لقيامهما بالتسبب في وفاة طفلة، أثناء تعاطي مخدر الحشيش، والتعدي عليها بالضرب بالغربية.

[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published.