«أمل».. «ماكيير» الصبح وسائق «أوبر» بالليل: أنقذت ولادي والرزق يحب الخفية

April 29, 2021 by No Comments

[ad_1]

علاقات و مجتمع

تجلس خلف عجلة المقود لساعات، تجوب شوارع القاهرة الكبرى من الجيزة والمنيب إلى مصر الجديدة والمطار، دون كلل، لتطوف مع مئات الحكايات للركاب، الذين يبدأون الحديث معها بمفاجأتهم كونها سيدة، لتنهي عملها المرهق، وتبدل هيئتها بهدوء وتستكمل عملها الآخر بين الفنانين والنجوم كماكيير.

تبدلت حياة أمل محمود، قبل نحو 6 أعوام، بعد وفاة زوجها، لتجد نفسها العائل الأول لأسرتها المكونة من 3 أبناء، وتحاول التصدي للمشاكل التي أنهالت عليها، ما جعلها في مواجهة «يا أما أضحي بشغلي يا أما بولادي»، على حد قولها، لتنير لها صديقتها فكرة العمل بشركة «أوبر» للسيارات الأجرة، والتي كانت تجهلها حينها، لتكون من أول المتقدمات بعد فتح باب العمل للمرأة بالتطبيق، رغم معارضة نجلها الأكبر ببادئ الأمر.

سارعت خريجة قسم علم النفس بكلية الآداب، للعمل بشركة «أوبر»، على سيارتها الحديثة وقتها، لتتمكن من تعلم المهنة شئيا فشيء، ثم عملت في تطبيق «كريم» أيضا، منذ الساعة الخامسة صباحا وحتى العاشرة مساء يوميا، ما ساعدها في إتمام زواج نجلها الأكبر، رغم الكثير من المضايقات ومحاولات التحرش بها وإزعاجها، والتي تمكنت من تجاوزها.

بجانب ذلك العمل المرهق، الذي لم تنخرط به الكثير من النساء، حرصت السيدة الخمسينية على الاستمرار في عملها الذي امتهنته وأحبته منذ صغرها، ففي سنوات عمرها الأولى كانت من بين عشرات الأطفال المشاركين في برنامج «ماما نجوى»، وتمنت أن تكون ممثلة لولا رفض والدتها، والتي كانت تعمل استايلست لعدد من الفنانين، لتصبح أمل بمرور الوقت «ماكيير» بالتلفزيون المصري.

تعلمت أمل «الصنعة» من أولى درجاتها، فبدأت العمل بين محلات صالونات التجميل بالتنظيف ثم تصفيف الشعر حتى باتت ماهرة في المكياج، وهو ما مكنها من العمل مع مشاهير ذلك المجال مثل محمد الصغير وإبراهيم الفلسطيني، إلى أن أصبحت مالكة لصالون تجميل خاص بها.

في عام 1991، دخلت أمل عالم التمثيل بمفردها، كواحدة ضمن فريق عمل فيلم «القاتلة» للفنانة فيفي عبده، لتتولى تجميل عدد من العاملين به، وهو ما فتح لها الباب على مصرعيه لتكون واحدة من ماكييري التلفزيون المصري، وشاركت في عدة أعمال من بينها مسلسل «عائلة الحاج متولي» و«لن أعيش في جلباب أبي» و«هربانة منها» و«طاقة نور»، وآخرهم مسلسل «كل ما نفترق» الذي يتم عرضه في رمضان الحالي، «الشغل عمره ما كان عيب أو مشكلة، ومش مكسوفة أني أكون بين فنانين الصبح وشغاله بعدها على أوبر».

لم تخجل الأم الخمسينية على الإطلاق من كونها تمتهن عملين مختلفين، أحدهم تصاحب فيه الأضواء والنجوم البارزين، ثم تجاور لاحقا المواطنين العاديين لتلبي مشاويرهم المرهقة، أو لأنها صاحبة محل خاص، أو من محاولة دعم أسرتها ومنزلها بتلك القوة، والكفاح لأجلهم.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

أمل

تجلس خلف عجلة المقود لساعات، تجوب شوارع القاهرة الكبرى من الجيزة والمنيب إلى مصر الجديدة والمطار، دون كلل، لتطوف مع مئات الحكايات للركاب، الذين يبدأون الحديث معها بمفاجأتهم كونها سيدة، لتنهي عملها المرهق، وتبدل هيئتها بهدوء وتستكمل عملها الآخر بين الفنانين والنجوم كماكيير.

تبدلت حياة أمل محمود، قبل نحو 6 أعوام، بعد وفاة زوجها، لتجد نفسها العائل الأول لأسرتها المكونة من 3 أبناء، وتحاول التصدي للمشاكل التي أنهالت عليها، ما جعلها في مواجهة «يا أما أضحي بشغلي يا أما بولادي»، على حد قولها، لتنير لها صديقتها فكرة العمل بشركة «أوبر» للسيارات الأجرة، والتي كانت تجهلها حينها، لتكون من أول المتقدمات بعد فتح باب العمل للمرأة بالتطبيق، رغم معارضة نجلها الأكبر ببادئ الأمر.

سارعت خريجة قسم علم النفس بكلية الآداب، للعمل بشركة «أوبر»، على سيارتها الحديثة وقتها، لتتمكن من تعلم المهنة شئيا فشيء، ثم عملت في تطبيق «كريم» أيضا، منذ الساعة الخامسة صباحا وحتى العاشرة مساء يوميا، ما ساعدها في إتمام زواج نجلها الأكبر، رغم الكثير من المضايقات ومحاولات التحرش بها وإزعاجها، والتي تمكنت من تجاوزها.

بجانب ذلك العمل المرهق، الذي لم تنخرط به الكثير من النساء، حرصت السيدة الخمسينية على الاستمرار في عملها الذي امتهنته وأحبته منذ صغرها، ففي سنوات عمرها الأولى كانت من بين عشرات الأطفال المشاركين في برنامج «ماما نجوى»، وتمنت أن تكون ممثلة لولا رفض والدتها، والتي كانت تعمل استايلست لعدد من الفنانين، لتصبح أمل بمرور الوقت «ماكيير» بالتلفزيون المصري.

تعلمت أمل «الصنعة» من أولى درجاتها، فبدأت العمل بين محلات صالونات التجميل بالتنظيف ثم تصفيف الشعر حتى باتت ماهرة في المكياج، وهو ما مكنها من العمل مع مشاهير ذلك المجال مثل محمد الصغير وإبراهيم الفلسطيني، إلى أن أصبحت مالكة لصالون تجميل خاص بها.

في عام 1991، دخلت أمل عالم التمثيل بمفردها، كواحدة ضمن فريق عمل فيلم «القاتلة» للفنانة فيفي عبده، لتتولى تجميل عدد من العاملين به، وهو ما فتح لها الباب على مصرعيه لتكون واحدة من ماكييري التلفزيون المصري، وشاركت في عدة أعمال من بينها مسلسل «عائلة الحاج متولي» و«لن أعيش في جلباب أبي» و«هربانة منها» و«طاقة نور»، وآخرهم مسلسل «كل ما نفترق» الذي يتم عرضه في رمضان الحالي، «الشغل عمره ما كان عيب أو مشكلة، ومش مكسوفة أني أكون بين فنانين الصبح وشغاله بعدها على أوبر».

لم تخجل الأم الخمسينية على الإطلاق من كونها تمتهن عملين مختلفين، أحدهم تصاحب فيه الأضواء والنجوم البارزين، ثم تجاور لاحقا المواطنين العاديين لتلبي مشاويرهم المرهقة، أو لأنها صاحبة محل خاص، أو من محاولة دعم أسرتها ومنزلها بتلك القوة، والكفاح لأجلهم.



[ad_2]

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *